مجلس الاعتماد ينفّذ نزولًا ميدانيًا لتقييم ومتابعة عدد من البرامج الأكاديمية بجامعة اليمن والخليج
صنعاء (إدارة الإعلام) –
الأربعاء ٣ ذي الحجة ١٤٤٧هجري الموافق ٢٠ مايو ٢٠٢٦م
ضمن توجيهات رئيس مجلس الاعتماد الأكاديمي وضمان جودة التعليم أ.د عادل محمد المطري وفي إطار جهود مجلس الاعتماد الأكاديمي وضمان جودة التعليم لمواصلة تقييم ومتابعة البرامج الأكاديمية، نفّذ المجلس زيارة ميدانية إلى جامعة اليمن والخليج، استهدفت عددًا من البرامج الأكاديمية، وذلك ضمن خططه الرامية إلى تعزيز جودة التعليم والارتقاء بمخرجاته.
وترأس لجنة التقييم الأستاذ الدكتور إبراهيم المطاع عضو المجلس، وعضوية الدكتورة هدى السنحاني مدير عام الاعتماد، إلى جانب نخبة من خبراء التقييم الأكاديمي، وهم الدكتور مالك الجبري لتقييم برنامج تكنولوجيا المعلومات، والدكتور ياسر الدبعي لتقييم برنامج نظم المعلومات الإدارية، والدكتور عبدالودود النزيلي لتقييم برنامج الترجمة بالإضافة إلى الأستاذة نسيم هزام
واستُهلت الزيارة بعقد اجتماع رسمي بحضور الدكتور علي الزيكم رئيس مجلس الأمناء، والدكتور عبدالله النهاري رئيس الجامعة، والدكتور حميد المخلافي نائب رئيس الجامعة، والدكتور حازم رزق عميد مركز التطوير وضمان الجودة، والدكتور محمد القاضي عميد كلية الاقتصاد والعلوم الإنسانية والإدارية، والدكتور يوسف حلبة عميد كلية الهندسة وتقنية المعلومات، والدكتور محمد الشاحذي عميد كلية العلوم الطبية
والمهندس نور الدين عباس أمين عام الجامعة، إلى جانب رؤساء الأقسام وعدد من الأكاديميين وموظفي الجامعة.
وخلال الاجتماع، استعرضت لجنة التقييم أهداف الزيارة وأهميتها في متابعة مدى استيفاء البرامج الأكاديمية لمتطلبات ومعايير الاعتماد الأكاديمي، بما يسهم في تحسين الأداء الأكاديمي وتعزيز جودة العملية التعليمية وتطوير مخرجات التعلم.
من جانبها، رحّبت قيادة الجامعة بلجنة التقييم، مؤكدة حرصها على تطوير برامجها الأكاديمية والالتزام بمعايير الجودة والاعتماد الأكاديمي، والاستفادة من الملاحظات والتوصيات التي تقدمها لجان المجلس بما يعزز البيئة التعليمية ويرتقي بمستوى الأداء الأكاديمي.
وعقب ذلك، باشرت اللجنة أعمالها بمراجعة وثائق البرامج الأكاديمية وفق استمارات التقييم المعتمدة، إضافة إلى الاطلاع على ما تم تحقيقه وفق ملاحظات لجان الفتح وفق الإمكانات التعليمية والبنية التحتية المرتبطة بالبرامج المستهدفة، في إطار التحقق من مدى أدائها الأكاديمي وفق معايير الجودة والاعتماد الأكاديمي.